البكري الأندلسي

365

معجم ما استعجم

( جبلان ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه : بلد باليمن ، قريب من حضور ، وسكانه الشراحيون ، من ولد شراح بن يريم بن سفيان ذي حرث ( 1 ) ، من ذي رعين ، وكذلك سكان زبيد . ( جبلة ) مفتوح الثلاث : جبل ضخم ، على مقربة من أضاخ ، بين الشريف ماء لبني نمير ، وبين الشرف ، ماء لبني كلاب . وقال الأصبهاني : " جبلة : هضبة حمراء طويلة ، لها شعب عظيم واسع ، وبها اليوم عرينة ومن ( 2 ) بجيلة " . وبين جبلة وضرية المنسوب إليها الحمى ، ثمانية فراسخ ، وكلها من نجد . وجبلة وأضاخ مذكوران في رسم ضرية . وواردات : هضبات صغار قريب ( 3 ) من جبلة . وأسفل واردات التقت حقوق قيس وتميم في الدار ; ليس لبني تميم ملك أشد ارتفاعا ، ولا أقرب من مياه قيس ، من أمواه هنالك ثلاثة : الوريقة ، والمريرة ، والشرفة ( 4 ) . وهذه الأمواه في شرقي جبلة ; وماء آخر عال لبني تميم ، يقال له سقام ، على طريق أضاخ إلى مكة وإلى ضرية ، بينه وبين أضاخ ثمانية أميال ، وأضاخ كانت الحد بين قيس وتميم ، وأضاخ قيسية . وفى واردات يقول الأخطل : ومهراق الدماء بواردات * تبيد المخزيات وما يبيد ( 5 ) * وفى عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم كان يوم جبلة ، بعد رحرحان بعام ، جمع فيه لفيط بن زرارة قبائل بني تميم طرا إلا بني سعد ، وجمع بني أسد

--> ( 1 ) في ج : سفيان بن ذي رعين . وفى ق : ذي حرث من ذي رعين ( 2 ) كذا في الأغاني طبعة دار الكتب ج 11 ص 137 . وفى ج : وبها " كان " اليوم " بين عرينة وبجيلة " . واللفظتان : كان ، وبين مقحمتان ، لأنه لم يكن هناك يوم بين عرينة وبجيلة . ( 3 ) في ج : قريبة . ( 4 ) في ق : والشربة . ( 5 ) في الأغاني طبع دار الكتب المصرية ج 8 ص 113 : " ولا تبيد " .